العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مطالبة الأخت بالطلاق؟ وما هو العمل الواجب فعله تجاه قطيعة الرحم مع الأخت وزوجها وأهله، مع العلم أن الزوج أخفى إعاقته الجنسية وعدم صحة مستواه الدراسي، وأن الأخت تعيش حياة بائسة وتتلقى العلاج النفسي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تخبيب الزوجة على زوجها ما دامت راضية به، لكن إذا رغبت في لعقمه أو غشه فلا حرج. أما جفاء وقطيعة الأهل فلا تجوز، وعلى الأخت أن تصل أبويها مهما أساءا. انصحوها بترك العقوق وقطع الرحم، وواصلوها أنتم. إذا ظننتم أنها مسحورة فعالجوها بالرقى الشرعية عند الثقات، والاتهام بالسحر دون بينة محرم. نصيحتنا لكم هي محاولة الإصلاح ولم شمل العائلة بالتواصل والتغاضي عن الهفوات، وترك الخوض فيما يخصها مع زوجها ما دامت راضية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91541
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي