العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل المسلم الذي نوى أداء زكاة الفطر في رمضان خلال العمرة، لكن لم يمتلك ما يكفي من المال في حينها لتأدية الزكاة وتغطية نفقات عودته وعائلته لبلده، مع العلم أنه يمتلك مالاً في بلده، وهل يجوز إخراج الزكاة بعد وقتها المحدد، وما هي كفارة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إخراج زكاة الفطر في المكان الذي وجبت فيه، ووقت وجوبها يبدأ بالفطر من آخر يوم رمضان، ويجوز إخراجها قبله. وهي واجبة على كل مسلم عن نفسه ومن تلزمه نفقته، إذا زاد ماله عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته. وإن لم يكن لديه مال في بلد الوجوب، فله توكيل من يخرجها من بلده الأصلي، وإذا لم يفعل لعذر، يخرجها لاحقًا ولا إثم عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45511
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي