إذا أراد شخص التوبة الصادقة من الذنوب، فكيف يمكنه التعامل مع رد المظالم في الحالات التالية: 1. إذا نسي مقدار المال الذي أخذه من شخص دون علمه، فهل يحدد مبلغاً معيناً ليعطيه له خفية؟ 2. إذا أضاع شيئاً خاصاً بصديق مسافر لا يمكن الوصول إليه، فهل يتصدق بقيمته، وهل تسقط المظلمة بطلب السماح منه لاحقاً؟ 3. إذا نسي أنه ظلم أحداً أو أخذ منه شيئاً، فهل يتصدق بمبلغ بنية قضاء حقوق من نسيهم؟ 4. كيف يتم التحلل من المظالم المعنوية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا جهل الشخص مقدار ما أخذه من مال غيره، فعليه رد ما يبرئ ذمته بيقين أو غلبة ظن. وإن فرّط في حفظ فلاش وضاع، فهو ضامن له، وعليه أن يطلب السماح من صاحبه، أو يؤدي الحق إليه، فإن عجز تصدق به على مستحقيه. وإن لم يفرّط فلا ضمان عليه. ومن نسي أصحاب الحقوق ويئس من تذكرهم، فعليه التصدق بما يبرئ ذمته بيقين أو غلبة ظن، ومن شك في وجود حق عليه فالأصل براءة ذمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167494
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167494
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي