ما حكم شراء باقة تسويقية بقيمة 50 دولارًا تتضمن 1000 مشاهدة و20 ضغطة إعلانية، بالإضافة إلى حصة سهم من أرباح الشركة المتذبذبة وغير المضمونة (1-2%) حتى تصل إلى 55 دولارًا، مع اشتراط تصفح 10 إعلانات يوميًا للحصول على نصيب من الأرباح؟
على الشيء فرع عن تصوره، وما ذُكر حول المعاملة غير مفهوم، ولكن إن كان ما يشتريه المشترك هو باقات إعلانية (أي ضغطات من يشاهدون الإعلانات)، فهذا قمار محرم. وإن كان يدفع مالًا مقابل حصة (أسهم) ليجد بعد مدة محددة ما دفع وزيادة معلومة، فهذا ربا، لأنه لم يشترِ شيئًا، وبعد انتهاء المدة لا يرد إليه رأس ماله ولا ما اشتراه.
ثم إن غالب تلك الشركات تتعاقد مع أصحاب الإعلانات لترويجها، فتدفع جزءًا مما أعطي لها لبعض الأشخاص ليتصفحوا تلك الإعلانات أكثر من مرة، ليوهموا أصحاب الإعلان بوصول إعلاناتهم لعدد كبير من الناس، وهذا خداع بيّن لا يجوز فعله ولا الإعانة عليه. وضمانًا للربح، فإن الشركات صارت تبيع الضغطات قبل حصولها، وهذا كله من القمار والغش والخداع فلا يجوز.
وعليه، إن كان واقع ما تسأل عنه هو ما بيناه، فلا يجوز الاشتراك فيه وهو الظاهر. أما لو كان حقيقة المعاملة مع غير ذلك، فيرجى إيضاحها حتى يُحكم عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159756
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159756
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي