هل تعد المرأة نفساء إذا أسقطت أحد توأميها في الشهر الخامس من الحمل وبقي الآخر في بطنها؟
إذا أسقطت المرأة جنيناً تخلق في الشهر الخامس، وهو أحد توأمين، ورأت دماً بعد الإسقاط، فهذا الدم له ثلاثة أحوال بالنسبة للنفاس:
1. القول الأول (الأصح عند الشافعية): النفاس يعتبر من الولد الثاني، فالدم بعد السقط ليس نفاساً بل دم فساد.
2. القول الثاني (قول أبي حنيفة ومالك والمعتمد عند الحنابلة): النفاس يُحسب من الولد الأول، فالدم بعد السقط نفاس له أحكامه، وتُحسب مدته من جملة مدة النفاس التي لا تتجاوز غالباً أربعين يوماً.
3. القول الثالث (رواية عن أحمد ووجه في مذهب الشافعية ورجحه ابن عثيمين): كلا الدمين (بعد الأول وبعد الثاني) يعتبر نفاساً مستقلاً بذاته، لأن كلاً منهما دم خرج عقب ولادة، وهو ما يظهر رجحانه لقوة تعليله. وعليه، فالدم الذي رأته المرأة بعد السقط نفاس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95173
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95173
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي