ما حكم قول "سيدنا" للنبي والأولياء، والتسمي بأسماء الله الحسنى؟
يجوز إطلاق لفظ سيدنا على النبي صلى الله عليه وسلم لأنه سيد ولد آدم، وقد قاله صلى الله عليه وسلم، ولكن كرهه للناس في حياته خشية الغلو. وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم، لا بأس أن تقول: سيدنا. أما بقية الناس، فالأولى ألا يقال لهم سيدنا إلا على سبيل الإضافة كرئيس القوم أو شيخ القبيلة، والأولى أن يقال: يا أخانا، يا أبا فلان، وإذا خيف من إطلاق صفة سيد على شخص أن يتكبر يُترك ذلك. ولا يقال هذا للكافر ولا المنافق ولا العاصي، إنما للشيخ الكبير أو الفقيه العالم المعروف بالخير.
أما أسماء الرب تعالى فقسمان: قسم يجوز التسمية به، وقسم لا يجوز. فلا يقال: خلاق ولا رزَّاق، ولا رب العالمين، ولكن مثل عزيز وبصير لا بأس؛ لأنها مشتركة وللمخلوق نصيبه منها، والله له الأكمل منها سبحانه وتعالى، لكن الأسماء المختصة بالله لا تطلق على غير الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4002
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4002
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي