هل التسبيح بصوت مرتفع بعد قراءة الإمام الآية الأولى من سورة الأعلى في صلاة الجمعة يعد سنة أم لا يوجد دليل يدعمه؟
يُشرع لمن قرأ قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ أن يقول: "سبحان ربي الأعلى"، وقد جاءت بذلك آثار عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين.
ويرى الشافعية والحنابلة استحباب أن يسبح القارئ عند آية التسبيح، ويسأل عند آية السؤال، ويستعيذ عند آية التعوذ، سواء في الصلاة أو خارجها، وفي الفرض والنفل، وللإمام والمأموم والمنفرد.
أما الحنابلة فيرون أن ذلك مستحب في النافلة، وجائز في الفريضة دون الاستحباب؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم فعله في الفريضة. ويرى الشيخ ابن عثيمين أن ذلك مسنون في النفل، وجائز في الفرض لا سنة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله في الفرض ولم ينقل عنه ذلك.
وبناءً عليه، فإن قول المأمومين "سبحان ربي الأعلى" عند قراءة الإمام (سبح اسم ربك الأعلى) مسنون عند الشافعية، وجائز عند الحنابلة. ولكن لا يشرع رفع الصوت بذلك، بل يكون سرًا؛ لما فيه من التشويش.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191743
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191743
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي