العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن صلة الأرحام مع أهل الأب، وهم دائمو الإساءة والتعدي بالقول والفعل، ويثيرون الفتنة بين السائلة ووالدتها، في الوقت الذي ترفض الأم صلتهم، خوفًا من تسبب ذلك في الإضرار بصحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب ولا يجوز قطيعتها بأي حال، وتتعدد وسائل الصلة، وكل ما عُدَّ صلةً عرفاً فهو كذلك شرعاً، وتكون صلة الرحم المؤذية بما يحقق الصلة دون الأذى، وليس للأم منع أبنائها من صلة أرحامهم أو التبرؤ منهم بسبب ذلك.

كما أن صلة المصاهرة لها فضلها، وقد امتن الله بها، وأوصت إلى من تربطهم مصاهرة. ويُطلب شرعاً حسن المعاشرة بين الزوجة وأهل زوجها، في ذلك وعدم إفساح المجال للشيطان لإيقاع العداوة والبغضاء، ويمكن الاستعانة بالصالحين للإصلاح بينهم.

وعلى الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف، وإن كان يعين أقاربه على أذى زوجته فهو مخالف لذلك، ويجب نصحه بالحسنى بأن يقف مع الظالم أو المظلوم من زوجته وأقاربه بأن يمنع الظالم من ظلمه. ويوصى بكثرة الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187197
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي