العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السكن في بناء أقيم على أرض كانت وقفًا ومزروعة لعشرات السنين، ثم تبيّن لاحقًا عند الحفر للبناء وجود قبور قديمة فيها تم نقلها ودفنها في المقبرة، مع العلم أن البائع تنازل عن الأرض بسعر الملك لاعتقاده أنها ملك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليكم في ابتداء العمل في الأرض التي لم تكونوا تعلمون بوجود القبور بها، ولكن يجب رد التراب على بقايا الرفات وعدم البناء في المكان المذكور. فإذا وُجدت قبور في أرضٍ، تركها وعدم نبشها أو البناء عليها، لأن هذا تعدٍ على حقوق الموتى. ولا يجوز نبش القبور لنقل الرفات من أجل توسعة البيوت، وإنما يجوز ذلك في حالات القصوى لتوسعة شارع عام يخدم المسلمين ولا يمكن صرفه. وإذا تيقن أو غلب على الظن أن العظام لموتى مسلمين، فلا يجوز نقلها، ويجب إزالة البناء وترك القبور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121829
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي