العودة إلى البحث
السؤال

هل المسافة بين مكة وجدة تعد من مسافة القصر وهل يجوز لي الجمع والقصر في صلاتي إذا سافرت بينهما، وماذا عليّ إذا كانت صلواتي السابقة غير صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في تحديد المسافة المبيحة للترخص برخص السفر، والمذهب المعتمد يجيز القصر في مسافة 48 ميلاً هاشمياً (ما يعادل 83 كيلومترًا تقريباً)، وهو رأي الجمهور. وخالف بعضهم كداود الظاهري الذي أجاز القصر في طويل السفر وقصيره، مستدلاً بحديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج ثلاثة أميال قصر الصلاة.

وعند الجمهور، فإن المسافة المعتبرة للقصر هي أربعة بُرُد. وحيث إن المسافة بين مكة وجدة حالياً لا تبلغ هذه المسافة نتيجة للتوسع العمراني، فلا يجوز القصر والجمع بين الصلاتين فيها. ومن قصر أو جمع، فعليه إعادة تلك الصلوات عند الجمهور.

ويرى بعض العلماء أنه لا حرج في الأخذ بالقول الذي يجيز القصر للمسافر من مكة إلى جدة وبالعكس، لا سيما إذا كان الأمر قد وقع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111571
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي