هل ما قاله السائل من أن الله سيخسف حسنات شخص ما، بسبب تأييده للظالمين، يُعد خطأ أو يصل إلى الكفر، وهل يمكن أن يُخسف بحسنات السائل نفسه بسبب هذا القول، وما هي التوبة من ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قلته عبارة لا تنبغي لما يخشى من أن يكون قولاً على الله بغير علم، والصواب أن تقول إن من مات على هذا فهو على خطر أو عرضة لعقوبة الله، وبيّن لوالدك أن الله حكم عدل لا يظلم الناس شيئاً، واذكر له وعيد من ناصر الظالمين، ليأنس بذلك ويطمئن لعدل الله. إسقاط الوعيد على شخص معين ليس مما ينبغي، وليس ذلك كفراً، والواجب عليك التوبة إلى الله وألا تصدر أحكاماً على أشخاص معينين؛ لأن الخواتيم مغيبة وباب التوبة مفتوح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175730
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175730
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي