العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أن توافق الفتاة المسلمة الملتزمة على الزواج من شاب كانت له علاقات سابقة أو يرتكب المعاصي، حتى لو ادعى التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الالتزام بتعاليم ، وحرصكِ على الالتزام بها أمر محبوب لله. يُشكر حرصكِ على اختيار الزوج الصالح، ولا ينبغي رفض الخاطب المعروف بالخلق بسبب ماضيه الذي تاب منه، فـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". أما من لديه سوابق ولم يتركها، فلا يوثق بخلقه ولا دينه. قول الخاطب إنه تغير لا يكفي وحده. اختاري الرجل الصالح، حتى لو كان له سوابق وتاب منها، وارفضي من له سوابق ولم يتركها، فالأمر للرجل باختيار ذات الدين ينطبق على المرأة في اختيار صاحب الدين والخلق، كما ورد في : "إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ". العبرة بحال الرجل والتزامه بالدين بعد توبته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7238
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي