العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الصلاة في مساجد يسيطر عليها الصوفية والجهلة، مع وجود بدع تُلزم باتباعها وتُعرض الرافض للخطر، وهل تكون الصلاة فيها واجبة ومجزية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أمكنت الصلاة في مسجد غير المسجد المذكور فهو أولى، وإن تعذر ذلك وكان الإمام سالماً من الشرك الأكبر، فالصلاة خلفه مجزئة، ولا يجوز تفويت الجمعة والجماعة لفسقه. أما الأمور المذكورة كاختلافات في الصلاة، فهي محل خلاف بين العلماء ولا توصف بالبدعة:

1. تسوية الصفوف مستحبة عند الجمهور.

2. وضع اليدين تحت السرة أو فوقها في القيام محل خلاف.

3. الإشارة بالإصبع بعد ذكر الله ثم إرجاعها جائز.

4. تقديم الركبتين على اليدين عند السجود أو العكس محل خلاف، وجمهور العلماء يرون تقديم الركبتين. وكذلك في كيفية النهوض.

5. أداء السنة الراتبة بعد الأذكار المأثورة أفضل، لكن المبادرة بها قبلها لا إثم فيه.

6. المواظبة على الصلاة بعد الأذان الأول للجمعة لا يوجد دليل صريح على مشروعيتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89794
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي