ماذا يفعل الشاب الذي يعاني من ضعف القلب وسوء الوضع المادي مع اشتداد الشهوة ورغبته في الابتعاد عن الحرام؟
أمراض القلب كثيرة، ومنها ما يمكن الزواج معه إذا أقر الطبيب المختص بذلك، ويجب على المصاب الإخبار بمرضه وإلا كان غاشًا.
أما إذا قرر الطبيب أن الزواج خطر على حياة المريض، فليس له الزواج لما فيه من إلقاء النفس للتهلكة، وعليه أن يصبر ويستعين بالصوم، فإن لم يقدر عليه وخاف الوقوع في الحرام، أبيح له الاستمناء لارتكاب أخف الضررين.
ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن الاستمناء حرام عند أكثر العلماء، لكن يجوز عند الاضطرار إليه، مثل الخوف من الزنا أو المرض، وقد رخص فيه طوائف من السلف والخلف. وذكر في "شرح المنتهى" أن الاستمناء محرم إلا إذا فعله خوفًا من الزنا أو اللواط أو خوفًا على بدنه. ويشترط أمن الضرر، لقوله تعالى: (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ).
وقبل جواز الاستمناء، إذا أمكن تناول أدوية تقلل الشهوة دون ضرر، فهو مقدم على الاستمناء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6227
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6227
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي