هل يجوز للأخت طبخ لحم الوعدة التي تقام لسيدي عبد القادر ، مع علمها بأنها من الشرك ، وعدم أكلها منه ، أم يجب عليها الامتناع عن طبخه ، رغم خوفها من ترتب الطلاق على ذلك ؟
لا يجوز إقامة "الوعدات" (الموالد)؛ لأنها من الأعياد المحدثة، ولما فيها من الغلو وذريعة للشرك كالذبح لغير الله، وارتكاب المنكرات، واتخاذ القبور أعيادًا، وهو منهي عنه شرعًا. وإذا كان الذبح تقربًا لعبد القادر، فهو شرك أكبر يُخرج من الملة، ولا يحل أكل هذه الذبائح، ولا يجوز حملها أو طبخها أو توزيعها، ولا التعاون على ذلك. ولا يجب على الزوجة طاعة زوجها في معصية الخالق، ويجب أن تمتنع عن الطبخ وتبين له الحرمة. وإذا كان الزوج يذبح للأموات أو يدعوهم، فلا يحل للزوجة البقاء معه حتى يتوب. أما إذا كان الذبح للأكل مع ذكر اسم الله وليس نذرًا لولي، فلا تحرم الذبيحة، وإن كان لا ينبغي الإعانة عليها لأنها عمل مبتدع. وإذا خشيت الزوجة على نفسها من الأذى، فلا حرج عليها في الطبخ مع الكراهة، وينبغي التفاهم مع الزوج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2077