العودة إلى البحث
السؤال

هل يوجد تشريع في الإسلام يحد من العنف الأبوي تجاه الأبناء، خاصة مع وجود حالات تسبب أذى نفسي وجسدي، ولماذا لا نرى حلاً إسلامياً لهذه الظاهرة إلا في حالات القتل وما دونه لا يوجد له تقويم أو تشريع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دين الإسلام يبيّن كل خير للعباد، والآباء مسؤولون عن أبنائهم أمام الله، والاعتداء عليهم محرم. ضرب الأبناء مسموح للتأديب والتقويم بضوابط شرعية، منها ألا يكون مبرحًا، ولا على الوجه أو الأماكن الخطرة، ويكون بقصد التأديب لا للإيلام. الاعتداء على الأبناء أمر شاذ، وهناك باب التعزير الذي يسمح لولي الأمر بمعاقبة الآباء المعتدين. لا يقتص من الأب إذا اعتدى على ولده في نفس أو طرف عند الجمهور، لكن فعله محرم وتجب عليه الدية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136048
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي