ما حكم الشرع في التعامل مع شخص يدعي زيارة الجن المسلم له، والطواف به في مكة، وزيارة قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام بشكل متكرر، وإخباره عن أمور مستقبلية تحققت بعضها، وكيف يمكن إقناع الأخ بضلال هذا الشخص؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كون الرجل رأى في منامه أن جناً مسلماً طاف به في مكة وزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فلا غرابة فيه، فقد يرى الإنسان في منامه أموراً لا يمكن حدوثها في الواقع، وإن صدق في رؤياه وإلا فهو دجال. أما كونه يخبر بأمور مستقبلية، فهذا يدل على أنه من الكهان الذين يتعاملون مع الجن لمعرفة بعض المغيبات، فالجن يختطفون الكلمة من السماء ويضيفون إليها مائة كذبة. وإذا ادعى هذا الرجل علم الغيب فهو كافر، وإتيان الكهان وتصديقهم محرم، ومن أتاهم وسألهم لم تقبل صلاته أربعين ليلة، ومن صدقهم فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3567
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3567
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي