كيف يمكن تربية طفل في عمر سنتين ونصف ليكون سفيراً للإسلام ومحباً لدينه، وما هي الجوانب النفسية التي يجب غرسها فيه في هذا السن، وما هي العلوم الشرعية ذات الأولوية التي ينبغي تعليمه إياها بالإضافة إلى حفظ القرآن، وكيف يتم اختيار المعلم المناسب له؟
تربية الأطفال على طاعة الله أمر هام، يعين عليها الدعاء لهم بالصلاح، وأن يكون المربي قدوة حسنة، وغرس مكارم الأخلاق ومحبة الله ورسوله فيهم منذ الصغر، واختيار معلم صالح لهم.
يجب الانتباه إلى أخلاق الطفل لأنها تنشأ على ما يعوده المربي، فيصعب تلافيها في ، ويجب تجنيبه مجالس اللهو والغناء وسماع الفحش والبدع؛ لأنها تعلق به، وتجنبه الأخذ من الغير ليعتاد العطاء لا الأخذ، وتجنيبه الكذب والخيانة والكسل والبطالة، وفضول الطعام والكلام والمنام ومخالطة الأنام، ومضار الشهوات المتعلقة بالبطن والفرج، فإهمال تأديب الطفل وإعانته على شهواته يفسده.
أما ما يجب تعليمه للطفل فهو ما تصح به عقيدته وعبادته، ثم مراعاة ميوله وتوجهاته واستعداده لبعض الأعمال، كالعلم أو الفروسية أو حرفة مباحة نافعة، فيمكنه منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144802
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144802
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي