العودة إلى البحث
السؤال

هل الصراع مع اليهود صراع ديني، استشهاداً بالآية الكريمة: "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا"، وإذا كان كذلك، فما الحكمة من حوار الأديان مع ثبات الأديان وعدم تغيرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكفار منهم المحارب وغير المحارب، ويجوز البر لغير المحارب مع عدم موالاته بالقلب. والصراع مع أهل الملل الباطلة ديني، مبني على عقيدة الولاء والبراء. وحوار الأديان يكون مشروعًا إذا كان لبيان بطلان ما هم عليه ودعوتهم ، أما إذا كان الهدف الاعتراف بصحة دينهم فلا يجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95416
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي