العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجلوس مع العائلة ومشاهدة التلفاز معهم، وفيه مخالفات شرعية كمتبرجات وموسيقى، مع نصحهم وعدم استجابتهم، وهل عليَّ ذنب إذا بقيت معهم منكرًا بقلبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عموم البلوى بالتلفاز وما يصاحبه من معازف وصور نساء متبرجات، يجعل منع الجلوس في الأماكن التي يُشغل فيها التلفاز صعبًا، وعموم البلوى من موجبات الترخيص والتخفيف في الشرع، لأن الشريعة تيسر ما تعسر ويشق على المكلف. والتخفيف بالعسر وعموم البلوى يدخل في كثير من أبواب الشريعة. وتحريم الجلوس في مكان المنكر مقيد بغير حال ، وإذا حضر المسلم المنكر لحاجة فينكره بقلبه. وترك مجالسة الأهل على الدوام مشقة، فيجوز الجلوس معهم مع مناصحتهم برفق ولين باجتناب مشاهدة ما يحتوي على مخالفات شرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181947
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي