هل صحيح أن الله قال: "لو سألتنا العافية لعافيناكَ" فيما يخص قول يوسف عليه السلام: "السجن أحب إليّ"، وهل يرفع الاستغفار البلاء الذي قد يقع بسبب المنطق غير المقصود؟
أولاً: لا صحة لما يُروى عن قول الله ليوسف: "أنت حبست نفسك، حيث قلت السجن أحب إلي؛ ولو قلت العافية أحب إلي لعوفيت"؛ فهو لا يستند إلى صحيح أو ضعيف، وإنما يُحكى حكاية في بعض كتب ، ويوسف لم يقل: "السجن أحب إلي" مطلقًا، بل قال: (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ)، والمقصود أنه أسهل وأهون من الوقوع في المعصية.
ثانياً: حديث "البلاء موكل بالقول" ضعيف، ورواه بعضهم بزيادة "البلاء موكل بالمنطق، ما قال عبد لشيء: والله لا أفعله؛ إلا ترك الشيطان كل شيء، وولع به حتى يؤثمه"، وهذه الزيادة موضوعة.
ثالثاً: قد يكون البلاء موكلاً بالمنطق، بمعنى أن الإنسان إذا تلفظ بالسوء أو عيّر غيره، قد يُبتلى بنفس ذلك، وهذا قول له محمل صحيح، وقد ورد في ما يؤيده، كقصة عاصم بن عدي في اللعان، وقصة الأعرابي الذي عاده النبي صلى الله عليه وسلم.
رابعاً: من نزل به بلاء شرع له الدعاء لرفعه، سواء تكلم أو لم يتكلم، ومن أعظم ما يرفع البلاء: ، والإكثار من الطاعة، والاستغفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24190
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24190
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي