هل يجوز للأم أن تكتب قطعة أرض لابنها، وهل يجوز أن تعطيه أموالًا عوضًا عما أنفقته على إخوته، علمًا بأن بعض الأموال التي أرسلها الابن إليها كانت للادخار بانتظار ردها، وبعضها الآخر لم يكن ينتظر ردها؟
لا يجوز لك استرداد المال الذي أرسلته لأمك لإنفاقه على نفسها، سواء كان هدية أو نفقة واجبة عليك.
لا يحق لأمك أن تميزك بعطية كأن تكتب الأرض باسمك، ويجب عليها العدل بين أولادها.
المال الذي أنفقته أمك على أخويك، إن كانت نفقتهما واجبة عليك، فلا يحق لك استرداده. أما إن كانت نفقتهما غير واجبة عليك، وأنفقته أمك عليهما دون إذنك، فيحق لك استعادته، ولا حرج عليك في أخذه إذا أرادت الأم إرجاعه.
إذا كان لك حق في المال، وتصالحتما على أن تعطيك الأم شيئًا آخر عوضًا عنه، فلا إشكال، إلا إذا كانت قيمة العوض كبيرة، فيظهر أنها هبة تخصيص.
يجب على الأم العدل بين أولادها في العطايا كالأب.
يجوز للولد مطالبة والده بماله عليه، إذا كان الوالد غنيًا والولد محتاجًا، وإن ترك المطالبة فهو يؤجر على ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187613