هل يؤجر المسلم على الدراسة الدنيوية بنية بر الوالدين وإصلاح الأمة، وهل يشملها الحديث: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طالب العلم النافع مأجور إذا صلحت نيته بنفع المسلمين وطاعة والديه. دراسة العلوم الدنيوية النافعة قد تكون من فروض الكفاية، ويُؤجر عليها إذا قُصد بها القربة. الحديث الشريف "ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما" يشمل كل أنواع علوم الدين، إذا كانت بنية القربة والنفع. والمقصود بالعلم في هذا الحديث هو العلم الشرعي. ومع ذلك، فإن نصوص الشرع تحث على تحصيل جميع أنواع العلوم النافعة، وطالب العلم الدنيوي النافع مأجور إذا صلحت نيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136123
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136123
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي