ما حكم الشرع في امتناع الزوج عن الإنجاب بحجة صعوبة التربية، بينما ترغب الزوجة في الزيادة اتباعًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إني مكاثر بكم الأمم"؟
يجب على المؤمن التسليم لأمر الله وقدره وشرعه، فما شرعه الله ورسوله فيه مصلحة للجميع وخير في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ"، وقال: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ".
وقد حثت الشريعة على تكثير النسل لإعمار الأرض وطاعة الله ولعزة ، وتحديد النسل أو قطعه ينافي هذه المقاصد. من الأحاديث النبوية الدالة على ذلك، قوله صلى الله عليه وسلم: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة".
فعلى المسلم الامتثال، فلربما يكون من الأولاد من يصلحه الله وينفع والديه في حياتهما ويدعو لهما بعد مماتهما، كما ورد في : "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48158
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48158
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي