هل ينطبق عليّ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينظر الله إلى رجل أتى امرأة في دبرها" بعد إتياني الفتاة التي أحببتها في دبرها، وهل يمكنني الزواج منها، وهل لي من كفارة، وهل يغفر الله لي ذنبي، مع علمي بمرضي النادر واحتمالية تطوره إلى سرطان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التوبة تهدم الذنوب، وشروطها تقتضي قطع العلاقة المحرمة، وإذا تمت التوبة على الوجه الصحيح، نُرجو أن تكون مقبولة وقد تُبدل السيئات حسنات. الزواج هو الحل الأمثل للمتحابين، ولا حرج في الزواج ممن رضيت بك وعلمت بمرضك. لا يلزم أن يكون المرض المميت سببًا لعدم الشفاء، فعليك بالإقبال على الله وسؤاله الشفاء مع الأخذ بالأسباب، فلكل داء دواء. يجب أخذ العبرة من التساهل في العلاقات العاطفية لما يجلبه من شر وبلاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157983
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157983
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي