العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للزوجة طلب الخلع إذا خشيت ألا تؤدي واجباتها تجاه زوجها، مع إساءتها معاملة الزوج ورفع صوتها عليه وشتمه وضربه، وبعد عشرة سبع سنوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة طلب أو من غير سبب شرعي، فعن ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ: فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّة)، وعن عقبة بن عامر مرفوعًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن المختلعات هن المنافقات).

لكن يجوز لها ذلك عند وجود سبب شرعي، ككره الزوجة لزوجها وخوفها ألا تقيم حدود الله. وفي حال رفض الزوج الخلع، اختلف الفقهاء في مشروعية إلزامه به، وذهب فريق إلى إرغامه.

الزواج مبني على والتغافل، ولكن في حالة السائل، حيث تسيء الزوجة المعاملة وتعتدي بالضرب وترفض الحياة الزوجية، وهي تضررت من نشوزها، فليس هناك مصلحة في بقاء الزواج.

يُنصح السائل أن يعظ زوجته بالله وبحقوقه عليها. فإن استجابت، فبها ونعمت، وإن لم تستجب، فلا يتردد في تطليقها أو مخالعتها، وعليه أن يتوكل على الله الذي يغني كلًا من سعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4505
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي