هل يكفر من سمى ولده باسم فيه تعبيد لغير الله تعالى، وهل يكفر من سُمّي بذلك إن لم يغير اسمه، وكيف يناديه الآخرون؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحرم التسمية بكل اسم معبد لغير الله تعالى، كاتفاق العلماء على تحريم التسمية بعبد العزى، وعبد عمرو، وعبد الكعبة، وعبد النبي، وعبد المسيح، وملك الملوك، ونحوها. لكن لا يكفر من تسمى بذلك، ولا يلزم من يعتنق الإسلام تغيير اسمه القديم إلا إذا كان الاسم مما لا يجوز إقراره شرعًا كالاسم المعبد لغير الله، أو خاصًّا بالكفار. أما ذكر هذه الأسماء على سبيل الإخبار لا الإنشاء فجائز، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بذكر جده عبد المطلب وعبد مناف، وقوله عن الدجال "كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167365
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167365
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي