ما حكم الاختلاط في الدروس الدينية حيث يجلس الشباب في الأمام والفتيات في الخلف، مع وجود باب واحد للدخول والخروج، وأخذ صور جماعية (الشباب على جانب والفتيات على جانب)؟
يختلف حكم الاختلاط بين الرجال والنساء، فيحرم إذا كان فيه خلوة أو نظر بشهوة، أو تبذل المرأة، أو عبث وملامسة للأبدان. يجوز للحاجة المشروعة بمراعاة الضوابط الشرعية.
بالنظر إلى واقع الشباب اليوم وضعف الدين وسهولة التواصل، فإن الاختلاط يقضي بالمنع سدًّا للذرائع، كما أشارت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- حين قالت: "لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل".
كثير من أهل العلم نصوا على تغير حكم خروج المرأة إلى الصلاة بتغير الزمان والأحوال، وفرّقوا بين أنواع النساء، حيث منعوا الشابات والمتبرجات، وأجازوا للمتجالات اللاتي لا يخشى منهن فتنة.
إن جمع الرجال والنساء في المراكز والمؤسسات التعليمية لا يجيزه الشرع إلا للمضطر، لما فيه من فتنة. التقاط صور جماعية تجمع الجنسين حرام، لأنها مظهر من مظاهر الاختلاط المحرم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161080
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161080
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي