ما حكم التصوير الفوتوغرافي والفيديو (خاصة بالكمبيوتر الرقمي) للأشخاص للذكرى، ويشمل ذلك: تصوير الرجال. تصوير النساء المحجبات بظهور الوجه دون تزين. تصوير الزوج لزوجته وحفظ الصور رقمياً بكلمة مرور دون طباعة. استخدام كاميرا الإنترنت للمحادثات المرئية بين المحارم. وهل البث التلفزيوني يعتبر تصويراً؟ وما حكم مشاهدة البرامج النافعة والأخبار والمباريات الرياضية مع الالتزام بغض البصر وعدم مشاهدة المحرمات وعدم تفويت العبادات؟ وهل مشاهدة المباريات بهذه الشروط حرام أم مكروه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة"، و"إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون". علة التحريم هي مضاهاة خلق الله. اختلف العلماء في حكم التصوير الفوتوغرافي، فمنهم من حرمه لعموم النصوص، ومنهم من أجازه لأنه حبس للظل وليس مضاهاة لخلق الله. وإذا اختلف العلماء فهو محل شبهة. استخدام كاميرا الإنترنت للمحادثات المرئية بين المحارم لا يخرج عن هذا الخلاف، وكذلك البث التلفزيوني. تجوز مشاهدة البرامج النافعة والأخبار بشرط غض البصر وعدم تضييع العبادات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77267
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77267
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي