هل يُعتبر أخذ الشريك أموالًا من الشركة دون علم شريكه سرقة، وهل يُعد المال المأخوذ حرامًا في هذه الحالة، وما هو طريق التوبة إذا تعذر تحديد المبلغ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تصرف الشريك في مال يقوم على ، ولا يجوز للشريك أن يتصرف في المال المشترك إلا بإذن شريكه، وإذا أخذ أحد الشريكين مالًا دون علم الآخر ولم يحسبه، فهذا حرام ومنكر. ولا يجوز للشريك الآخر أن يرد الخيانة بخيانة، بل تكون بالإقلاع عن هذا العمل وحساب ما أُخذ من الربح أو من رأس المال، وإن جهلا عملا بغالب ظنهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87990
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87990
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي