العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في نظرة المجتمع للمرأة كـ "متاع للرجل"، وربط سعادة الزوج بإرضاء زوجته له في المظهر، خاصة في ظل انتشار التبرج لتلبية رغبات الخاطب بحجة "إذا نظر إليها سرته"؟ وهل من تعارض بين ذلك وبين تعاليم الإسلام الحقيقية التي لا تتطرق لوزن المرأة ومظهرها بهذا الشكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يحدد النبي صلى الله عليه وسلم مقاييس محددة لجمال المرأة للزواج، بل ذكر أن خير ما يكتنزه المرء هو "المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته". وقوله "سرته" يعني أن جمالها يسعد الزوج، وهذا يختلف من شخص لآخر. يشمل الحديث الجمال الظاهر والجمال الباطن؛ فالمرأة الصالحة تُطيع زوجها في الأمور الشرعية والعرفية، وتحفظ عرضه وماله وعياله في غيابه. الإسلام لم يظلم المرأة، بل أوجب حقوقاً وواجبات متماثلة للطرفين، قال تعالى: "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ". لا ينبغي أن يدفع تأخر الزواج إلى طلب ما لا يجوز، فما قدره الله سيتحقق، ولا ينال ما عند الله إلا بطاعته. وننصح بتقوى الله والإكثار من الاستغفار والصداقة مع النساء الصالحات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108571
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي