هل القول الأول في تفسير الآية الكريمة (ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم) هو الصحيح فقط لكونه مرتبطًا بآيات أخرى، وهل يعني ذلك أن القرآن لم ينفِ التثليث المتعارف عليه لدى النصارى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في "ثالث ثلاثة" الواردة في الآية، فبعضهم يرى أنها تشير إلى التثليث المسيحي (الأب، الابن، الروح القدس)، وبعضهم يرى أنها عامة تشمل أي شكل من أشكال التثليث. ويرى آخرون أن الآية تشير إلى تأليه النصارى لله والمسيح ومريم، ويدل على ذلك سياق الآيات التي تلتها بذكر حقيقة المسيح وأمه، وقوله تعالى: "وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله"، مما يؤكد أن النصارى يؤلهون مريم ويعبدونها. وقد ذكر المعلمي اليماني أن المراد بـ "ثلاثة" في الآية: الله تعالى، وعيسى، وأمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/753
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 753
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي