ما حكم شراء سيارة بتحويل قيمتها لصاحبها الأول عبر شركة وسيطة، يسدد لها المشتري الثمن بأقساط مع فائدة؟ وهل على الطرف الثاني إثم؟ وماذا يفعل بعد سنة متبقية من الأقساط أربع سنوات، علماً أن بيعها سيسبب له خسارة كبيرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اشترى شخص سيارة عن طريق شركة مالية، فالمعاملة لها صورتان: الأولى أن تشتري الشركة السيارة أولًا ثم تبيعها للطرف الثاني بزيادة، وهو بيع مرابحة جائز. الثانية أن تقرض الشركة المشتري ثمن السيارة ليسلمه للبائع مباشرة، ثم يرد المشتري المبلغ بزيادة، وهذا ربا. وعلى من فعل ذلك التوبة إلى الله والعزم على عدم العودة، ولا يلزمه بيع السيارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95592
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95592
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي