هل بيع التأشيرات حلال أم حرام، خاصة إذا تم بيعها بسعر أقل مما تأخذه المكاتب لاختيار أشخاص ذوي مهارة وحاجة؟
التأشيرات لا تباع ولا تشترى؛ لأنها عقد كفالة وتبرع، ويجوز لمن استخرجها أن يأخذ قدر نفقته وأجرة مثله إن احتاج في استخراجها إلى نفقات أو تعب وسفر. وعلى المظلوم بدفع ثمن التأشيرة ألا يظلم غيره، وليحتسب عمله ويطلب أجره من الله، فالجزاء من جنس العمل، ومن أعان إخوانه أعانه الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". وقوله صلى الله عليه وسلم: "أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد -يعني مسجد المدينة- شهرا ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104138
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104138
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي