ما حكم الحلف بعدم الخروج من الصلاة ثم الخروج منها بعد تكرار ذلك؟ وما حكم الحلف بعدم التفكير في أمر معين ثم التفكير فيه؟ وما حكم الحلف كذباً مع محاولة إخفاء لفظ الجلالة؟ وما هي كفارة هذه الأيمان إذا كان السائل لا يجد مكاناً لإطعام المساكين أو كسوتهم؟
علاج الوسوسة هو الإعراض عنها، وما يقع تحت تأثيرها من حلف أو حنث لا يُؤاخذ به المرء ولا تلزمه كفارة؛ لأنه في معنى المكره. أما اليمين الكاذبة فتجب منها التوبة ولا تلزم بها كفارة على الراجح. وما يُشك في التلفظ به من الأيمان، فالأصل عدم التلفظ به، ولا يُحكم بالتلفظ به إلا باليقين الجازم. مقدار كفارة اليمين هو 750 جرامًا تقريبًا من الأرز لكل مسكين، وإن لم يوجد مساكين فيمكن توكيل الجمعيات أو الأشخاص العارفين. ولا يلزم من الكفارة إلا ما تم الحلف والحنث فيه باختيار، أما ما كان تحت تأثير الوسوسة فهو معفو عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159767