كيف يُردّ على من يرى أن آيات تحريم الموسيقى هي تفسيرات للمفسرين، ويشكك في صحة الأحاديث، ويتساءل عن ضرر الموسيقى بناءً على مبدأ "الإسلام دين العقل والمنطق"؟
اعترض صاحبك على تحريم الغناء بأنَّه من تفسير المفسرين، وتوقُّفه في صحة حديث تحريم آلات المعازف، ورأيه بأن الغناء لا يسبب أضرارًا.
والردُّ على ذلك: أن الآية (وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) لقمان/6، استدل بها جمهور المفسرين والصحابة على تحريم الغناء، وهو ما يؤكد فهمهم العميق للقرآن. أما التوقف في صحة الحديث فغير صحيح، لأن أحاديث تحريم المعازف صحيحة ومتواترة، وقد أجمعت المذاهب الأربعة على تحريم آلات اللهو، ومن الخطير أن يرفض المؤمن نصوص الشريعة ويعرضها على عقله. وأخيرًا، فالغناء يصد عن ذكر الله، وينبت النفاق في القلب، ويدعو إلى الفاحشة، فهو رقية الزنا، وله أضرار كبيرة على الفرد والمجتمع، خاصة في هذا العصر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21648
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21648
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي