هل تؤثر ممارسة الشاب للفاحشة مع خطيبته الحالية على مستقبلهما بعد الزواج، مع تكرار ندمهما وتوبتهما بعد كل مرة؟
سبب الانحرافات هو التنكب عن منهج الله، حيث حدد الإسلام الزواج الشرعي طريقًا وحيدًا للعلاقة بين الرجل والمرأة، وحرم أي علاقة أخرى خارج هذا الإطار، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".
وما وقعت فيه من فاحشة مع هذه الفتاة هو بسبب اتباع خطوات الشيطان، فيجب التوبة إلى الله منها وقطع العلاقة بالفتاة فوراً، فالزنا كبيرة عظيمة، قال تعالى: "وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً".
كفارة الزنى هي التوبة الصادقة بالندم والاستغفار والعزم على عدم العودة، وينصح بالسعي في طلب الرزق والبحث عن عمل مباح والزواج فوراً عند التمكن، ولا يجوز الارتباط بهذه الفتاة إلا إذا تابت توبة صادقة، فالتوبة تجب ما قبلها، ويجب الإكثار من الأعمال الصالحة، فالحسنات يذهبن السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62164
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62164
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي