العودة إلى البحث
السؤال

هل معنى الآية الكريمة (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ) هو أن دخول الجنة يتطلب مشقة في الدنيا، وأن من لم يُبتلَ ومات لا يدخل الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يشترط الابتلاء لدخول الجنة، فقد يدخلها البعض دون ابتلاء، لكن الحياة الدنيا قلّما تخلو من الابتلاءات للمؤمن والكافر. فالله تعالى خلق الإنسان في كبد، والنفس لا تصلح إلا بالابتلاء الذي يكفر الذنوب ويرفع الدرجات. وقد يصيب البلاء المؤمن في نفسه، وولده، وماله، حتى يلقى الله بلا خطيئة. أشد الناس بلاءً هم الأنبياء ثم الصالحون، وإذا أحب الله قوماً ابتلاهم. ولا يصل الإنسان إلى الكمال إلا بالابتلاء، والجنة محفوفة بالمكاره. وقوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) يعني أن نيل الدرجات العُلى لا يتم إلا بالابتلاء والصبر عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29303
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي