كيف يمكن التوفيق بين كون الكسوف والخسوف آيات تخويف وغضب من الله تستوجب الفزع للصلاة والذكر والدعاء، وبين معرفتنا المسبقة بها بوقت طويل، وهل كان فزع النبي صلى الله عليه وسلم سيكون بنفس الدرجة لو كان يعلم بها مسبقاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكسوف والخسوف آيتان من آيات الله يُخوّف بهما عباده، والمؤمن لا يدري ما يصحبهما من عذاب أو نقمة. لذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفزع عند رؤية السحاب أو الريح، لأن توقع حدوث الآية لا يُذهب الخوف، فكما يتوقع الإنسان المطر لا يدري ما يصحبه من نفع أو ضرر. وهذا عكس حال الغافلين الذين ينتظرون المطر فيأتيهم العذاب. وكان فزع النبي صلى الله عليه وسلم لعلمه بربه وشدة خوفه منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31838
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31838
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي