هل اكتساب المعصية والإقدام عليها أمر مكتوب ومقدر عند الله، وإذا كان كذلك، فلماذا يقدر الخالق على بعض البشر اكتساب الذنب وعلى آخرين اكتساب الأجر، مع كونهم جميعًا بشرًا من نفس الجنس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الإيمان بأن الله تعالى خالق كل شيء، وأن كل ما يقع في الكون يتم بإرادته وعلمه المسبق الذي كتبه قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، وهو سبحانه عدل لا يظلم أحدًا. وفي المقابل، يمتلك العبد مشيئة واختيارًا يفعل بهما ويترك، ويؤمن ويكفر، ويطيع ويعصي، وعليه يحاسب ويجازى. فالله لم يجبر أحدًا على الشر أو الكفر، بل بيّن له الطريق وأرسل الرسل والكتب؛ فمن ضل فإنما يضل على نفسه. يعلم كل إنسان أنه يفعل أفعاله باختياره وإرادته، دون جبر، ولهذا سيُحاسَب عليها. وما كتبه الله وقدره أمر غيبي لا يعلمه العبد، ولا يجوز له أن يعتمد عليه أو يحتج به، أو يعترض على قضاء الله؛ فالله تعالى لم يظلم أحدًا، بل أعطى الجميع فرصة الاختيار، ومن اختار طريق الغواية فقد ظلم نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1831
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1831
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي