ماذا يترتب على من نزل منه شيء لا يدري أمني هو أم مذي، ولا يدري أبعد الطواف أم أثناء السعي، وهو مصاب بوسواس قهري شديد، ولا يستطيع أداء العمرة قريباً، وهل يلزمه ذبح، وماذا يفعل إن عجز عن الذبح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طاف الشخص طاهرًا وشك هل أحدث بعد الطواف في السعي أو قبله فلا شيء عليه ونسكه صحيح، لأن الطهارة من الحدث والنجس ليست شرطًا في صحة السعي بل هي مسنونة. ولو سعى محدثًا أو نجسًا أجزأه. وينصح هذا الرجل إذا كان موسوسًا أن يعرض عن الوسواس جملة ولا يلتفت إليها، لأن الاسترسال مع الوساوس يجلب الشر، وعليه أن يلهو عن كل شك ووهم ويعرض عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103069
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103069
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي