هل تُعدّ الرائحة الناتجة عن تربية الأغنام أذىً للجيران، علمًا أن الأغنام تُدخل مسكنها ليلًا فقط للتحصين من السرقة، ويُغسل المسكن أسبوعيًا أو كل أسبوعين؟
إذا تأذى الجيران من رائحة الحيوانات (كالأغنام والدجاج) وجب كف الأذى عنهم، إما بالتخلص منها أو تربيتها بعيدًا عن الدور، للأدلة الشرعية التي تحرم إيذاء الجار، وتعتبره من الكبائر. وقد نص الفقهاء على منع مثل هذا الضرر، كمنع المسالخ ودباغة الجلود قرب المساجد أو الدور إذا تسببت في إيذاء الجيران. وإن كان مبيت الغنم يؤدي إلى انبعاث رائحة مؤذية، فيلزم التخلص منها أو نقلها لمكان بعيد. أما الحيوانات الأليفة التي تربى داخل البيوت ويعتاد الناس تربيتها، فيتساهل فيها ما لا يتساهل في غير المعتاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26273