ما حكم مالٍ اكتسب بطرق غير شرعية، ثم تاب صاحبه وعجز عن إرجاعه خوفًا من الهلاك، فهل يغفر الله له إذا تصدّق به، وهل البناء المقام به حلال، وهل يجوز له صرف ما تبقى منه على الأثاث الذي اختلط بماله الحلال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُحدَّد حكم المال بناءً على طريقة اكتسابه: 1. المكتسب غصبًا أو سرقةً: يجب رده لأصحابه، ولا تجزئ عنه ما دام رده ممكنًا، ويمكن استخدام الحيلة في الرد دون تحديد. 2. المكتسب برضا صاحبه (): إذا كان الآخذ يجهل الحرمة عند اكتسابه، فليس عليه التخلص منه عند . إذا كان الآخذ يعلم بالحرمة، فعليه التخلص منه بالصدقة على الفقراء أو صرفه في مصالح المسلمين العامة.
وفي الحالة الأخيرة، يجب الإسراع بصرف المال الحرام في وجوه البر، ومن تمادى في إبقائه أثم. وما اشتري من مسكن وأثاث بالمال الحرام يمكن الانتفاع به، لأن الحرام تعلق بالذمة لا بالعين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132607
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132607
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي