العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمصاب بسلس البول غير الدائم ارتداء ملابس داخلية أثناء الإحرام، وجمع الصلوات، وهل يتوجب عليه التنظيف والوضوء لكل صلاة أم يمكن الاكتفاء بمرة واحدة عند الجمع، وهل يجب عليه التنظيف والوضوء حتى وإن لم يخرج شيء، وهل يجوز استخدام المناشف الورقية فقط، وهل يستطيع الاستمرار في تناول الأدوية أثناء الإحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: من كان حدثه دائمًا مستمرًا، يتوضأ لوقت كل صلاة ويصلي بها ما شاء حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى، ولا يضره ما يخرج منه بعد الوضوء. أما إن كان البول ينقطع عنه وقتًا يتسع للطهارة والصلاة، فيلزمه تأخير الصلاة لذلك الوقت، وينبغي عليه الذهاب للخلاء قبل الصلاة بوقت كافٍ ووضع ما يمنع التلوث، ثم الاستنجاء والوضوء والصلاة عند انقطاع البول.

ثانيًا: يجوز لصاحب السلس أن يلف على ذكره مناديل ورقية وكيس لمنع خروج البول أثناء الإحرام، وهذا ليس من محظورات الإحرام. فإن شق ذلك، جاز له لبس حفاظة أو ملابس داخلية مع لزوم الفدية: ذبح شاة، أو إطعام ستة مساكين، أو صيام ثلاثة أيام.

ثالثًا: يجوز الجمع بين الصلاتين لعذر السفر أو للمشقة في الذهاب المتكرر للخلاء، خاصة مع الزحام، ويُكتفى بوضوء واحد للصلاتين المجموعتين، وتنظيف وتطهير المحل مرة واحدة. وإن تأكد من طهارة المحل وعدم خروج شيء، فلا يلزمه استنجاء أو تطهير، ويجوز الاقتصار على المناديل الورقية للتطهير.

رابعًا: لا حرج في استعمال الأدوية أثناء الإحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9492
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي