العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمخطوبة الحفاظ على خطيبها المريض بعلاقة شرعية لا تغضب الله، مع علمها بصعوبة إتمام الزواج في الوقت الراهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تملكين من أمر نفسك شيئًا، وحركة العبد في حياته واختياره يحكمها أصلان: الإيمان بالقدر خيره وشره، وأن العبد مأمور بأمر ربه.

مرض الخاطب قد يكون علامة على أن زواجك منه لا يصلح لك، وربما كان ذلك ثمرة للاستخارة.

مشروع زواج "مع وقف التنفيذ" غير المحدود الأجل يصعب قبوله شرعًا؛ لعدم تحقيق مقاصد النكاح من الذرية والعفاف، كما أن إخفاء المرض عن أهلك يُعد خللاً، فالولي شرع لإبداء الرأي بما فيه مصلحة المرأة.

يجب إخبار الأهل بكل تفاصيل هذا الأمر الخطير؛ لأنهم شركاؤك، والمرأة قد تنساق وراء عاطفتها، فلابد من صوت العقل لسدادها، وإذا رفض الولي فالشرع يملك منعه.

لا يحق للخاطب منعك من إخبار أهلك، وليس من حقه أن ينزل بلاءه بالناس؛ فإن مكارم الأخلاق أن يؤثر المرء على نفسه.

إذا وافق الولي، وتفكرت بحكمة، فرويتك أولى، واعلمي أنكما أجنبيان حتى يتم الزواج، فلا يجوز التوسع في الكلام والتعاملات.

لا أحد يفرض عليك عدم انتظار الفرج من الله، ولكن راقبي الله في علاقتك به، وفكري بحكمة، ولا تستبدي برأي دون أهلك و وليك الشرعي.

إذا اتضح أنه من الخير لكما أن تقفا العلاقة، فيجب أن يتولى وليك معالجة الأمر بحكمة؛ ليقلل الأذى والضرر، وأيًا كان اختيارك، فاستعيني بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5748
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي