ما حكم أكل لحم الصيد إذا كان صاحبه لا يصلي أو كان كافرًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان تارك جاحدًا لوجوبها، فهو كافر لا تحل ذبيحته أو صيده أو مناكحته. أما إذا تركها كسلًا لا جحودًا، ففي كفره خلاف بين أهل العلم. من حكم بكفره حكمه ما سبق، ومن لم يحكم بكفره (ورآه مسلمًا عاصيًا) لم يرَ بأسًا بأكل ذبيحته وصيده. الكفار غير أهل الكتاب لا تحل ذبائحهم أو صيدهم . أما أهل الكتاب فذبائحهم حلال لقوله تعالى: "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ" [المائدة:5]. وأجمع أهل العلم على إباحة ذبائحهم. أما صيدهم ففيه خلاف، وأكثر أهل العلم يرون إباحته لأنه من طعامهم ويدخل في عموم الآية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53388
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53388
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي