العودة إلى البحث

هل آية الفدية في قوله تعالى: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) منسوخة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف المفسرون في قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ بين النسخ والإحكام. فذهب بعضهم إلى أنها منسوخة بقوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾، حيث أوجبت الصوم على المقيم الصحيح. بينما ذهب آخرون إلى أنها محكمة وليست منسوخة، وأن معناها "وعلى الذين لا يطيقونه" أي العاجزين عن الصوم كالشيخ الكبير والمريض والحامل والمرضع، فعليهم الفدية. والراجح أن الآية محكمة، بدليل سياقها في أحكام من لا يقدر على الصيام، وبقراءة بعض الصحابة "يُطَّوَّقُونَهُ" أي يتكلفونه مع العجز، مما يؤكد أن الحكم خاص بمن لا يطيق الصوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي