هل يخرج الله برحمته من النار أناسًا لم يعملوا خيرًا قط سوى الشهادتين، وهل هؤلاء يصلون؟ وإذا كانوا كذلك، فكيف لم يعملوا خيرًا؟ وهل يشترط أن يكونوا قد صاموا أو زكوا أو حجوا؟ وهل الذين يخرجون بالشفاعة يخرجون قبلهم بكثير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور رواه الإمام أحمد وصححه الألباني، ومفاده أن المؤمنين يجادلون ربهم يوم القيامة لإخراج إخوانهم الذين دخلوا النار، فيأمر الله بإخراج من عرفوهم، ثم يخرج من كان في قلبه مثقال ذرة من . وبعد شفاعة الملائكة والأنبياء والمؤمنين، يخرج الله برحمته أقوامًا لم يعملوا خيرًا قط، فيُصب عليهم ماء الحياة فينبتون ويدخلون الجنة، ويقال لهم رضائي عليكم فلا أسخط عليكم أبداً. ويستفاد منه أن الذين لم يعملوا خيرًا قط لم يكونوا من المصلين، لكن هذا لا يعني التساهل في التي هي من أعظم الذنوب، وقد يؤدي التساهل في المعاصي إلى الموت على غير دين . ولا يحدد الحديث مدة زمنية بين خروج الطائفتين، بل يشير إلى قرب الفترة بينهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52555
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52555
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي