ما حكم ترك الزوج لزوجته ورضيعهما وحدهما ومبيته عند أمه، وما حكم رغبته في مبيت زوجته عند أمه فترات طويلة رغم شعورها بالحرج وعدم الراحة؟ وكيف تتصرف الزوجة دون خسارة زوجها؟ وهل يجوز له أخذ الابن بعد فطامه وتركها وحدها؟ وهل يجوز لوالدة الزوج أخذ الابن كما تشاء دون حق للزوجة في الاعتراض؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج على الزوج في المبيت عند أمه وترك زوجته وابنه بالبيت بشرط الأمان. لا بأس بأن يبدي الزوج رغبته في مبيت زوجته أيامًا عند أهله، ولكن لا يحق له إجبارها على ذلك، فالأمر يرجع إليها، والمرأة لا تجب عليها طاعة زوجها إلا في أمور النكاح وتوابعه. إذا كان الطفل رضيعًا، فلا يحق للزوج أخذه معه لأنه لا يستغني عن أمه غالبًا، ومن باب أولى أمه الزوج، ولا يحق لها أخذه حتى لو لم يكن رضيعًا بغير رضا الأبوين ما دامت الزوجية قائمة. ويُنصح بالتفاهم والحوار في الأسرة المسلمة والاحترام المتبادل ومراعاة المصلحة، والحذر مما يؤدي إلى الشقاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186401
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186401
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي