بماذا يتميز الفقه عن القوانين الوضعية؟
التميز الأساسي للفقه الشرعي على القوانين الوضعية ينبع من مصدر كل منهما، فالأول مستمد من الوحي الإلهي، بينما الثاني من عقول البشر، والفرق بينهما كالفرق بين الخالق والمخلوق.
وتختلف الشريعة الإسلامية عن القوانين الوضعية في ثلاثة وجوه رئيسة: 1. المصدر: القانون من صنع البشر يعكس ضعفهم ونقصهم، مما يجعله عرضة للتغيير، بينما الشريعة من الله الكامل، لذا فهي محكمة لا تحتاج للتغيير أو التبديل: {لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ}. 2. الدوام والثبات: القوانين قواعد مؤقتة تتغير بتغير حال الجماعة، أما الشريعة فقواعدها دائمة وضعها الله لتنظيم شؤون الأمة، وتتميز بمرونة وشمولية تستوعب حاجات الجماعة على مر العصور، وسمو لا تتأخر به عن مستوى الجماعة. 3. التأثير: القانون تصنعه الجماعة لتنظيم شؤونها، ويكون متأخرًا وتابعًا لتطورها، أما الشريعة فليست من صنع الجماعة، بل الجماعة هي من صنع الشريعة، وتهدف إلى خلق أفراد صالحين ومجتمع مثالي، لذا جاءت نصوصها سامية ومتقدمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135239